قوله:"أَنْ نُلْقِيَ لُحُومَ الحُمُرِ، نِيئَةً وَنَضِيجَةً" [1] هو ممدود مهموز، وكذلك ما كان مثله كقوله في الثوم النِّيءِ [2] :"وَمَا أُرَاهُ يَعْنِي إِلَّا نِيئَهُ" [3] وهو ضد المطبوخ، والنَّيُّ بشد الياء: الشحم.
وقوله"حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ" [4] و"نَابُ الكَافِرِ" [5] الناب [6] : السنن (الذي يلي) [7] الرباعية.
وقوله:"فَمِنْ نَائِلٍ وَنَاضِحٍ" [8] يفسره قوله [9] في الحديث الآخر:"فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ شَيْئًا [10] أَخَذَ مَنْ (نَالَ بِيَدِ) [11] صَاحِبِهِ" [12] ، والنائل بمعنى: المدرك الآخذ.
(1) البخاري (4226) ، ومسلم (1938) من حديث البراء بن عازب.
(2) ورد في هامش (د) : حاشية: قال ابن الأثير: هذا هو الأصل - يعني أنه مهموز - وقد يترك الهمز ويقلب ياء فيقال: نيٌّ مشددًا، انتهى ["النهاية"5/ 140] .
(3) البخاري (854) من حديث جابر.
(4) "الموطأ"1/ 296، والبخاري (1936) ، ومسلم (1111) من حديث أبي هريرة.
(5) مسلم (2851) من حديث أبي هريرة.
(6) ساقط من (س) .
(7) ساقط من (س) .
(8) مسلم (503) من حديث أبي جحيفة.
(9) ساقط من (س) .
(10) من (د) .
(11) كذا في النسخ الخطية، وعلق عليه في (د) : لعله أو البت: بلل يد. وكذا هو الحديث.
(12) البخاري (376) ، ومسلم (503) من حديث أبي جحيفة، وفيه كما قال المعلق على (د) : مِنْ بَلَلِ يَدِ.