وقوله:"لَعَلَّكَ نِلْتَ مِنْ أُمِّهِ" [1] أي: ذكرتها بسوء، و"نَيْلُ الْمَعْدِنِ [2] " [3] ما ينال من (ذهبه أو فضته) [4] أو غير ذلك من فلذه، وسمي العرق الذي يستخرج منه نيلًا لذلك.
وقوله:"مَا لَكَ تَنَوَّقُ في قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا" [5] [6] .
(1) البخاري (6050) من حديث أبي ذر، ولفظه:"أَفَنِلْتَ مِنْ أُمِّهِ؟".
(2) في (س، د) : (المعادن) .
(3) "الموطأ"1/ 248 من قول مالك بلفظ:"مَا دامَ في الْمَعْدِنِ نَيْلٌ".
(4) في (س، د، ش) (ذهب أو فضة) .
(5) مسلم (1446) من حديث علي.
(6) زاد هنا في (س) : (والله أعلم) . ولا معنى لوجودها إذ لم يقدم بعد النص شرحًا أو اختلافًا فيه عند الرواة، أو ذكر الصواب فيه كما تقدم، والله أعلم. وفي هامش (د) : حاشية تقدم الكلام عليه في التاء المثناة فوق.