"سَرِفُ" [1] على ستة أميال من مكة. وقيل: سبعة، وتسعة، واثنا عشر؛ وأما التي حمى عمر بالمدينة وجاء فيها أنه"حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ" [2] كذا عند البخاري بسين مهملة كالأول، وفي"موطأ ابن وهب":"الشَّرَفَ"بالمعجمة وفتح الراء، وهكذا رواه بعض رواة البخاري وأصلحه [3] ، وهو الصواب.
وقال الحربي في تفسير الحديث:"مَا أُحِبُّ أَنْ أَنْفُخَ في الصَّلَاةِ وَأَنَّ لِي حُمْرَ الشَّرَفِ" [4] كذا ضبطه، وقال: خصه لجودة نعمه.
والْمَشَارِفُ من قرى العرب ما دنا من الريف، واحدها: شَرَفٌ، مثل خَيْبَرَ ودَوْمَةِ الجَنْدَلِ وذِي المَرْوَةِ.
وقال البكري: الشَّرَفُ ماء لبني كلاب، ويقال: لباهلة، قال [5] : وأما سَرِفُ فلا يدخله الألف واللام [6] .
"السُّقْيَا" [7] قرية جامعة من عمل الفرع، بينهما مما يلي الجحفة سبعة
(1) البخاري (305) ، ومسلم (1211/ 120) من حديث عائشة.
(2) البخاري (2370) من حديث الصعب بن جثامة.
(3) "اليونينية"3/ 113.
(4) قال البكري في"معجم ما استعجم"3/ 793: وروى الحربي عن ابن وهب عن حيوة عن زهرة عن سعيد بن المسيب قال، فذكره. وذكره غيره من أصحاب الغريب وكتب اللغة، ولم اجده في كتب الحديث المسندة.
(5) ساقطة من (د) .
(6) "معجم ما استعجم"3/ 792. 735.
(7) البخاري (1821) ، ومسلم (1196) من حديث أبي قتادة.