في التلبينة:"هُو البَغِيضُ النَّافِعُ" [1] كذا لهم، وعند المروزي:"الْنَغِيضُ"بالنون، ولا معنى له، ومعنى الحديث أن المريض يكره الغذاء والدواء مع أنه نافع له في إقامة رمقه وتقوية نفسه، وفي غير هذِه الكتب:"عَلَيْكُمْ بِالْمَشْنِيئَةِ النَّافِعَةِ" [2] .
في الحديث:"وَمَهْرِ البَغِيِّ" [3] بشد الياء، والبغاء: الزنا، ومهرها: ما تعطاه على الزنا.
قوله:"فَبَغَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُهَا" [4] أي: طلبت، كذا لِلسّجْزِي، وعند العذري والسمرقندي وابن ماهان:"فَتَعِبْتُ حَتَّى جَمَعْتُها" [5] والأول هو المعروف، وكذلك:"حَبَسَنِي أبْتِغَاؤُهُ" [6] ، و"فَبَعَثَ الحَرَسَ يَبْتَغُونَهَا" [7] .
وقوله:"ابْغِنِي أَحْجَارًا" [8] و"أَبْغِنَا رِسْلًا" [9] أي: اطلب، والرِّسْل: اللبن، وابغني حبيبًا أي: اطلب، ويقال: أعني على طلب ذلك، وأصل
(1) البخاري (5690) من حديث عائشة.
(2) ذكره الهروي في"الغريبين"3/ 1034، ولم أجده بهذا اللفظ في كتب الحديث.
(3) "الموطأ"2/ 656، البخاري (2237) ، مسلم (1567) من حديث أبي مسعود الأنصاري.
(4) البخاري (2333) من حديث عبد الله بن عمر.
(5) مسلم (2743) من حديث عبد الله بن عمر.
(6) البخاري (2661) ، مسلم (2770) من حديث عائشة.
(7) "الموطأ"2/ 64 وفيه:"يَتْبَعُونَهَا".
(8) البخاري (155) من حديث أبي هريرة.
(9) البخاري (6804) من حديث أنس بن مالك.