قوله [1] :"فِي عَزْلَاءِ شَجْبٍ" [2] بسكون الجيم وفتح الشين، وهو ما قدم من القرب مثل الشنِّ، ومنه:"وَقَامَ إلى شَنٍّ" [3] .
قوله (1) :"يُبَرِّدُ لهُ الْمَاءَ (1) في أَشْجَابٍ" [4] جمع شجب، وفسره بعضهم بالأعواد التي تعلق فيها الزقاق، وهو صحيح في العربية غير أنه لا يصلح هذا [5] في هذا الموضع؛ لقوله بعد:"عَلَى حِمَارَةٍ لَهُ"وهذه هي الأعواد التي تسمى أيضًا بالأشجاب وبالحمارة والحمار؛ فإنما أراد في هذا الحديث قربًا بالنية معلقة على هذِه الحمارة.
"وَإِنَّ ثِيَابِي لَعَلَى المِشْجَبِ" [6] وهو عود ترفع عليها [7] الثياب، وهي الشجاب أيضًا.
قوله:"شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ" [8] أي: جرحكِ، والشجة مختصة بجراح الرأس، ولا دية موقتة [إلا] [9] فيها وفي الجائفة، وأصله من الارتفاع، شج البلاد: علاها.
(1) ساقطة من (س) .
(2) مسلم (3013) من حديث جابر.
(3) "الموطأ"1/ 121، والبخاري (183، 1198، 4571، 4572) ، ومسلم (763/ 182) من حديث ابن عباس.
(4) مسلم (3013) من حديث جابر.
(5) من (د) .
(6) "الموطأ"1/ 140 من حديث أبي هريرة.
(7) في (د) : (عليه) .
(8) البخاري (5189) ، ومسلم (2448) من حديث عائشة.
(9) زيادة من"المشارق"2/ 254، ليست في النسخ الخطية.