قوله:"قَفَدَنِي قَفْدَةً" [2] هو الضرب بالكف على الرأس، وقيل: في القفا، وهو الصفع.
قوله:"كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ" [3] هو الذي لا إدام معه، ولم يأكل إدامًا، والخبز القفار: المأكول وحده. والأرض القفر: هي التي لا أنيس بها، ومنه:"في أَرْضٍ قَفْرٍ" [4] على النعت وعلى الإضافة.
قوله:"إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا" [5] ، و"أَرَدْنَا الإِقْفَالَ" [6] ، و"حِينَ قَفَلَ الجَيْشُ" [7] ، ويروي:"أَقْفَلَ الجَيْشُ"، و"فَلَمَّا أَقْفَلْنَا" [8] ، وفي رواية:"أَقْبَلْنَا" [9] بالباء، يقال: قفل القوم، وأقفلَهم غيرُهم، وقفلَهم أيضًا؛ كل ذلك إذا رجعوا أو رجَّعهم غيرُهم، ولا يقال ذلك إلاَّ في الرجوع لا في ابتداء السفر، وربما سميت: الرفقة: قافلة؛ تفاؤلًا لها بالسلامة [ويكون معنى أقفلنا: أردنا الإقفال] [10] أو أَذِنَّا بالقفول [11] ، أو
(1) في (ش) : الراء.
(2) مسلم (2604) من حديث ابن عباس.
(3) "الموطأ"2/ 932 عن عمر.
(4) مسلم (2746) من حديث البراء.
(5) البخاري (4325) ، مسلم (1778) من حديث عبد الله بن عمرو.
(6) مسلم (674/ 293) من حديث مالك بن الحويرث.
(7) "الموطأ"1/ 421، البخاري (1797) ، مسلم (1344) من حديث ابن عمر، والبخاري (2307 - 2308) من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة، بلفظ:"حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ".
(8) البخاري (5245) من حديث جابر بلفظ:"فَلَمَّا قَفَلْنَا"بدون همزة.
(9) البخاري (2861) ، مسلم (715/ 57) من حديث جابر.
(10) في نسخنا الخطية: (والقفول) ، والمثبت من"المشارق"2/ 192؛ ليستقيم السياق.
(11) في (س) بعدها: (وأذنا بالقبول) .