قوله:"إِنَّ الكَافِرَ إِذَا حُضرَ" [1] و"حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ" [2] وما تصرف من ذلك (وهو كثير) [3] بمعنى: حان موته؛ لقوله تعالى: {حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ} [النساء: 18] .
وقوله:"قِرَاءَةَ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ" [4] أي: تحضرها [5] الملائكة، كما في الحديث الآخر:"مَشْهُودَوةٌ" [6] ، وقال:"يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ" [7] ، وقال: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] .
وقوله:"فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ" [8] أي: عدا [9] يجري فعدوت، والحضر: الجري والعَدْوُ، ومنه:"فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ" [10] أي: (أعدو و) [11] أسرع.
قوله:"حَضْرَةُ النِّدَاءِ لِلصَّلَاةِ" [12] أي: عندها ومشاهد لوقتها.
(1) البخاري (6507) من حديث عبادة بن الصامت.
(2) البخاري (1360، 4675، 4772، 6681) ، ومسلم (24) من حديث المسيب بن حزن أبي سعيد بن المسيب.
(3) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(4) مسلم (163/ 755) من حديث جابر بلفظ:"قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ".
(5) في (س) : (تحضر) .
(6) مسلم (755/ 162) .
(7) "الموطأ"1/ 170، والبخاري (555، 7443، 7486) ، ومسلم (632) من حديث أبي هريرة.
(8) مسلم (974/ 103) من حديث عائشة.
(9) في (أ) : (هذا) .
(10) مسلم (3012) من حديث جابر.
(11) من (أ) .
(12) "الموطأ"1/ 70 من حديث سهل بن سعد الساعدي.