فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 2920

وكذلك:"مَا مِنِ امْرِئٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ" [1] : يحين وقتها.

و"حَضَرَتِ الصَّلَاةُ" [2] : حانت، وحكي: حضِرت الصلاة. بكسر الضاد.

قوله:"دَفَّ نَاسٌ حَضْرَةَ الأَضْحَى" [3] بإسكان الضاد ضبطناه، وقيده الجياني بفتحها، والمعنى واحد. قال في:"الجمهرة": حضرة الرجل: فِناؤه [4] . قال يعقوب: كلمته بِحَضْرة فلان وحُضْرته وحِضْرته (وحَضَرِ فلان) [5] .

(قوله:"وَيَحُضُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا") [6] أي: يحملهم على ذلك ويؤكد عليه فيه.

(1) مسلم (228) من حديث عثمان بن عفان بلفظ:"مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُر صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ".

(2) وقعت هذِه اللفظة في أحاديث كثيرة في الكتب الثلاثة وأول هذِه المواضع:"الموطأ"1/ 159 من حديث عبد الله بن الأرقم، والبخاري (195) ، ومسلم (411) من حديث أنس.

(3) "الموطأ"2/ 484 بلفظ:"دَفَّ ناسٌ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ حَضْرَةَ الأضْحَى"، ومسلم (1971) بلفظ:"دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ حِضْرَةَ الأضْحَى"من حديث عائشة.

(4) "الجمهرة"1/ 516.

(5) ساقطة من (د، أ، ظ) وفي (س) : (حِضَرة فلان) كذا مشكولة، والمثبت من"المشارق"1/ 207، و"إصلاح المنطق"ص 117.

(6) كذا في نسخنا الخطية، والذي في"المشارق"1/ 207: (قوله:"يَحُضُّهُمْ" [البخاري قبل حديث(780) عن ابن عمر] ويحض بعضهم بعضا). ولم أجد من خرج القول الأخير، ولعل القاضي لم يقصد به نصا في حديث، إنما أراد قولا شائعا بين الناس والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت