"إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ [1] " [2] بضم الطاء وكسرها، فبالضم: الأكلة، وبالكسر: وجه الكسب وهيئته، فلان طيب الطعمة أو خبيثها، ومنه:"فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي" [3] أي: صفة أكلي. و"هَلْ أَطْعَمَ نَخْلُ بَيْسَانَ" [4] أي: أثمر ثمرًا يؤكل.
قوله:"صَاعًا مِنْ طَعَامٍ" [5] يعني: الْبُرَّ. وكذلك قوله:"بِعْ مِنْ حِنْطَةِ أَهْلِكَ طَعَامًا" [6] ، و"نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ، حَتَّى يُسْتَوْفَى" [7] هو هاهنا كل مطعوم، وكذلك نهيت عن بيع الطعام بالطعام نسيئًا، أو متفاضلًا جنسًا.
وفي حديث المصراة:"صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، لَا سَمْرَاء" [8] أي: من تمر لا من حنطة، قاله الأزهري، والتمر طعام، ويفسره في الحديث الآخر:"صَاعًا مِنْ تَمْرٍ" [9] .
(1) فوقها في (س) : (معًا) .
(2) "الموطأ، 1/ 350، البخاري (2914، 5490) ، مسلم (1196/ 57) من حديث أبي قتادة."
(3) البخاري (5376) عن عمر بن أبي سلمة، ووقع في (س) : (طعمي) .
(4) مسلم (2942) من حديث فاطمة بنت قيس بلفظ:"أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ. قُلْنَا: عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ: أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا، هَلْ يُثْمِرُ؟". ورواه أحمد 6/ 374، 412، 418 بلفظ:"فَمَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ هَلْ أَطْعَمَ؟". والترمذي (2253) بنحوه.
(5) "الموطأ"1/ 284، البخاري (1506) ، مسلم (985) عن أبي سعيد الخدري.
(6) "الموطأ"2/ 645، وفيه:"خُذْ مِنْ حِنْطَةِ أَهْلِكَ طَعَامًا".
(7) "الموطأ"2/ 640 من حديث ابن عمر، مسلم (1528/ 40) من حديث أبي هريرة.
(8) مسلم (1524/ 25) من حديث أبي هريرة.
(9) مسلم (1524/ 24 - 26، 28) .