"حَتَّى قَنَأَ لَوْنُهَا" [1] أي: اشتدت حمرتها، يقال: أحمر قانئ.
و"الْقُنُوتُ" [2] تتصرف تكون دعاءً وقيامًا وخشوعًا وصلاة وسكونًا وطاعة، فقوله:"قَنَتَ شَهْرًا" [3] دعا، ومنه:"الْقُنُوتُ في الصَّلَاةِ" [4] ، و"طُولُ القُنُوتِ" [5] : طول القيام أو الصلاة.
قوله:"أَتَقَنَّحُ" [6] كذا لمسلم والبخاري، إلاَّ أن البخاري زاد من قول بعضهم بالميم [7] ، وهما سواء كما يقال: انتقع لونه وامتقع، وهو الذي بعد الري. (وقيل: الشرب بعد الري) [8] . وقيل: الشرب على مهل، وقد تقدم.
والْقُنُوطُ [9] : اليأس من الخير، يقال: قَنَط (يَقنَط وَيقنُط) [10] ويقنِط، وقنِط يقنَط لا غير.
(1) البخاري (3920) من حديث أنس بن مالك.
(2) "الموطأ"1/ 159، والبخاري (790) ، ومسلم (677، 756) .
(3) البخاري (3064) ، ومسلم (677) من حديث أنس.
(4) البخاري (4096) من حديث أنس.
(5) مسلم (756) من حديث جابر بن عبد الله
(6) مسلم (2448) ، واليونينية 7/ 27 من حديث عائشة.
(7) البخاري (5189) .
(8) من (أ، ش، م) .
(9) روي مسلم (2755) من حديث أبي هريرة:"لَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَا قَنِطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ".
(10) ساقطة من (س) .