قال القاضي: وقد تكون رواية الجماعة أصح، إذ هو المعروف في الحديث، (وإن لم يذكره من هذا السند فقال:"إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ..."الحديث) [1] ، وقد كرر الحديث بكماله هكذا بعد هذا الأول المختصر في أكثر النسخ، فدل علي أن تلك الزيادة مراده، وهو مطلق الترجمة، لكن فصل في رواية الأصيلي بين الحديثين ترجمةُ:"بَابُ صَبِّ المَرْأَةِ المَاءَ عَلَى رَأْسِهَا في الْكُسُوفِ) [2] "، وليس في الحديث الذي أدخله ما يدل عليه، وجاءت في رواية غيره بعد الحديثين فارغة دون حديث، وإنما يصلح أن يدخل تحتها حديث أسماء.
قوله في تفسير:"الْقَمْطَرِيرُ: الشَّدِيدُ، يُقَالَ: يَوْمٌ [3] قُمَاطِرٌ" [4] . كذا لهم بالضم، وعند أبي ذر:"قَمَاطِرٌ"بالفتح والضم، حكاه أهل اللغة.
و"قَامُوسُ البَحْرِ" [5] ، قد تقدم ذكره.
(1) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(2) ساقطة من (س) .
(3) ساقطة من (س، د، ش) .
(4) البخاري معلقًا قبل حديث (4930) .
(5) مسلم (868) من حديث ابن عباس بلفظ:"نَاعُوسُ البَحْرِ".