قوله:"فَكَانَ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ" [1] وهو القَرْعُ، ساكن الراء، جمع: دباءة [2] .
وقوله:"دِيْبَاجَةٌ" [3] الديباج بكسر القال وفتحها، قال أبو عبيد: والفتح [4] مُوَلَّدٌ [5] .
قوله:"أَعْتَقَ غُلَامًا عَنْ دُبُرٍ" [6] يعني [7] : دبره.
قوله:"لَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ اللهُ" [8] أي: تركت الحق وأعرضت عنه كما يولي المعرض دبره الشيء.
قوله:"لَئِنِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ" [9] أي: لو تأخر من رأيي ما تقدم من سوق الهدي، ما فعلته.
(1) رواه أحمد 3/ 177 بهذا اللفظ من حديث أنس، وهو عند البخاري (2093) ، ومسلم (2041) بلفظ:"فَقَرَّبَ إلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خُبْزًا وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَي القَصْعَة ..."الحديث.
(2) ورد في هامش (د) : حَاشية: الدباء بالمد، وحكى القاضي فيه القصر.
(3) في (س، أ) : (ديباجتيه) ، وهي غير واضحة في (د) ، والمثبت هو الصحيح كما في"المشارق"1/ 252، وكذا رواه مسلم (2330) من حديث أنس، ورواه البخاري أيضًا (3561) ، إلاَّ أن فيه:"ديباجًا".
(4) في (د، أ) : (والكسر) .
(5) حكاه عنه ابن سيده في"المخصص"1/ 388، وزاد الزبيدي فقال: قال الفِهْرِيّ في"شرح الفصيح": حكى أَبو عبيد في"المصنّف"عن الكسائيّ أَنه قال في الدّيوان: والدّيباج: كلامٌ مُوَلَّد."تاج العروس"3/ 357.
(6) البخاري (7186) ، مسلنم (997) من حديث جابر.
(7) في (د، أ، ظ) : (أي) .
(8) البخاري (3620) ، مسلم (2273) من حديث ابن عباس.
(9) البخاري (1651) ، مسلم (1216) من حديث جابر.