فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 2920

قوله:"وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمْرَنَا" [1] أي: أخره.

وقوله:"وَالطَّعَامُ مُرْجَأٌ" [2] أي: مؤخر، و"الْمُرْجِئَةُ" [3] : قوم مبتدعة يقولون: لا تضر الذنوب مع الإيمان، ولا يدخل مؤمن النار وإن كان مذنبًا، وهم في الإيمان صنفان: صنف يقول إن الإيمان تصديق بالقلب فقط، وصنف يقول: الإيمان قول باللسان وتصديق بالقلب، وغلا منهم غالون فقالوا: هو الإقرار باللسان فقط.

قوله:"وَعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ" [4] تصغير عِذق، بكسر العين وهو العرجون، أو عَذق وهي النخلة تصغير تعظيم، أو تصغير مدح، كما قيل: فريخ وفريس، أو تصغير تقريب كبُنَيَّ وأُخَيَّ، و"الْمُرَجَّبُ": المعمد يبنى من حجارة خوف سقوطه لكثرة حمله، وقد يعمد ويرفد بخشب ذوات شعب، وقد يفعل ذلك بالعرجون إذا خشي انكساره بالحمل، وفعل ذلك الترجيب، واسمه الرجبة والرجمة.

و"الرَّوَاجِبُ" [5] ، و"الْبَرَاجِمُ" [6] قد تقدما.

"وَرَجَبُ مُضَرَ" [7] لتعظيمهم له، وكانوا لا يغيرون فيه، ولا يستحلون

(1) البخاري (4418) ، مسلم (2769) من حديث كعب بن مالك.

(2) البخاري (2132) ، مسلم (1525/ 31) من حديث ابن عباس.

(3) البخاري (48) .

(4) البخاري (6830) من حديث ابن عباس.

(5) "مسند أحمد"1/ 243، والطبراني في"الكبير"11/ 481 (1224) ، وفي"مسند الشاميين"2/ 374 (1525) من حديث ابن عباس.

(6) مسلم (261) .

(7) البخاري (3197) ، مسلم (1679) من حديث أبي بكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت