"فَاغْشَنَا بِهِ" [1] أي: اقصُدْنا وباشرْنا، ومنه:"فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسْجِدِنَا" [2] .
قوله:"وَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا [3] " [4] أي: ألممنا [به] [5] وباشرناه، وغاشية الرجل من يلوذ به، ويُلِمُّ ويتكرر عليه.
و"لَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ" [6] أي: يعلوهن ويكثر بهن، و"مَا لَمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ" [7] أي: تباشر، أي: تباشر ويُلَمُّ بها قصدًا.
قوله:"وَقَدْ تَجَلَّانِي الغَشِيُّ"بكسر الشين وشد الياء كذا قيده الأصيلي، ورواه بعضهم:"الْغَشْيُ" [8] وهما بمعنًى واحد، يريد: الغشاوة وهو الغطاء، ورويناه عن الفقيه أبي محمد عن الطَّبَرِي:"العشي"بعين مهملة وليس بشيء.
قوله في حديث سعد:"فَوَجَدَهُ فِي غَشِيَّةٍ"مثل ندية، كذا لرواة مسلم [9] ، وعند البخاري:"فِي غَاشِيَةٍ" [10] أي: فيمن يغشاه من أهله وبطانته، يدل
(1) البخاري (4566) من حديث أسامة، ووقع في (س) : (وأما غشيانه) .
(2) مسلم (564/ 75) من حديث جابر.
(3) في (أ، س، م، ش) : (شيء) .
(4) البخاري (3893) ، مسلم (1709/ 44) من حديث عبادة بن الصامت.
(5) مثبته من"المشارق"2/ 139.
(6) البخاري (2661) ، مسلم (2770) من حديث عائشة
(7) مسلم (233) من حديث عائشة
(8) "الموطأ"1/ 188، البخاري (86) ، مسلم (905) من حديث عائشة
(9) مسلم (924) من حديث ابن عمر.
(10) البخاري (1304) .