الذي أسسها وبناها، وكان للحسن بن سليمان - وهو الذي دخل المغرب - من البنين: حمزة هذا، وعبد الله، وإبراهيم، وأحمد، ومحمد، والقاسم، وكلهم أعقب. اهـ [1] .
ذكر كثير ممن ترجم لابن قرقول أنه ولد بمدينة المرية إحدى مدائن الأندلس في صفر من سنة خمس وخمسمائة [2] .
المبحث الثالث: شيوخه:
قال تلميذه ابن دحية الكلبي: شيوخ شيخنا جملة عديدة [3] .
قلت: من هؤلاء الشيوخ:
1 -إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة، أبو إسحاق الأندلسي، الشاعر المشهور، كان رئيسًا مفخمًا، له النظم والشعر الرائق، توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وله ثلاث وثمانون سنة [4] .
روى عنه ابن قرقول وأخذ عنه ديوانه وتحمله [5] .
(1) "المطرب من أشعار أهل المغرب"ص 225.
(2) انظر:"المطرب من أشعار أهل المغرب"لتلميذه ابن دحية الكلبي ص 225،"التكملة لكتاب الصلة"لابن الأبار 1/ 13،"وفيات الأعيان"لابن خلكان 1/ 62 (19) ،"تاريخ الإسلام"للذهبي 39/ 331 (313) ،"الوافي بالوفيات"للصفدي 6/ 171 (2626) ،"البداية والنهاية"لابن كثير 12/ 277.
(3) "بغية الملتمس" (202) ،"تاريخ الإسلام"36/ 312 (132) ،"سير أعلام النبلاء"20/ 51 (28) .
(4) السابق.
(5) "التكملة لكتاب الصلة"1/ 125،"المعجم" (44) ،"تاريخ الإسلام"39/ 332،"سير أعلام النبلاء"20/ 520.