وقوله:"فَيُنْتَثَلَ طَعَامُهُ" [1] أي: يستخرج.
وفي إسلام أبي ذر:"فَنَثَا عَلَيْنَا الذِي قِيلَ" [2] أي: أخبر به وأذاعه، يقال منه: نثوت الخبر أنثوه: إذا أخبرت به، وهو يستعمل في الخير والشر، وأما الثناء ففي الخير لا غير. قلت: الثناء بتقديم الثاء في الخير والشر، لكنه في الخير أكثر؛ وأما النثأ ففي الخير والشر معًا.
قوله:"وَلَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا" [3] كذا لجميعهم، وعند المُسْتَمْلِي:"تَنْثِيثًا"بالنون في المصدر، وهما بمعنىً: بث. أي: أشاع، ونث بالنون: أغتاب وأطلع على السر [4] .
في حديث قيام الليل (قول مسعر) [5] :"نَثِيَتْ" [6] سيأتي في موضعه،"وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ" [7] أعيت وكلت.
(1) مسلم (1726) من حديث ابن عمر.
(2) مسلم (2473) من حديث أبي ذر.
(3) البخاري (5189) ، ومسلم (2448) من حديث عائشة.
(4) في النسخ الخطية: (السر) والمثبت من"المشارق"2/ 4.
(5) ساقط من (س، ش) .
(6) في (س، ش) : (وسب) ، وفي (د) : (سب) ، والمثبت من"المشارق"2/ 4.
(7) مسلم (1159/ 188) .