ابن دريد يذهب إلى أن الواو والياء فيهما لغتان؛ لأنه أدخلهما في الحرفين [1] .
قوله:"لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ" [2] هي هاهنا استثناء بمعنى غير] [3] .
قوله في كتاب الأدب في حديث صلاة الناس وراء (رسول الله) [4] - صلى الله عليه وسلم - بالليل:"ثُمَّ جَاؤوا لَيْلَةً" [5] كذا للكافة، وعند القابسي:"اللَّيْلَةَ"والأول أصوب.
قوله في كتاب الإيمان:"مَنِ اسْتَلَجَّ في يَمِينِهِ فَهْوَ أَعْظَمُ إِثْمًا، لَيسَ تُغْنِي الكَفَّارَةُ"كذا للأصيلي، وعند أبي ذر وابن السكن:"لِيَبَرَّ [6] ، يَعْنِي الكَفَّارَةَ" [7] .
في تفسير التحريم:"فبَيْنَا لِي أَمْرٌ أَتَأَمَّرُهُ"كذا للأصيلي، ولجمهورهم:
(1) "جمهرة اللغة"2/ 927، 988 - 989.
(2) البخاري (2488) ، مسلم (1968) من حديث رافع بن خديج.
(3) القطعة ما بين الحاصرتين جاءت في النسخ الخطية الثلاث قبل هذا الموضع، وذلك فيما بين قول المصنفِ فيما تقدم: ("لَا ألْقَيَنَّ"بالقاف، والفاء أصوب) ، وقوله: (وقوله في الأدب:"أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ ...") ، وليس موضعه؛ فموضعه هنا، وقد تقدم التنبيه على ذلك والإشارة إليه.
(4) في (أ) : (النبي) .
(5) البخاري (6113) ، مسلم (781) من حديث زيد بن ثابت.
(6) في (س) : (ليس) .
(7) البخاري (6626) من حديث أبي هريرة، وفيه:"مَنِ اسْتَلَجَّ في أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهْوَ أَعْظَمُ إِثْمًا، لِيَبَرَّ يَعْنِي الكَفَّارَةَ"، وفي اليونينية 8/ 128 أنه وقع لأبي ذر عن الحموي:"لَيسَ تُغْنِي الكَفَّارَةُ"، ولغيره:"لِيَبَرَّ، يَعْنِي الكَفَّارَةَ".