"أَسْوَدَ أَفْحَجَ" [1] هو تباعد ما بين الفخذين. وقيل: تباعد ما بين وسط الساقين. وقيل: تباعد ما بين الرجلين.
قوله:"نَهَى عَنْ عَسْبِ الفَحْلِ" [2] هو ذكر الإبل المعد لضرابها، وكل ذكر فحل حتى من [3] النخل، إلاَّ أن الأشهر في هذا فُحَّال.
و"كَبْشٌ فَحِيلٌ" [4] : عظيم الخلق، وهو المراد في حديث الضحية؛ وأما في غيرها فالمنجب في ضرابه، وبه سمي الأول لشبهه به في عظمه.
قال ابن دريد: فحل فحيل إذا كان نجيبًا كريمًا [5] .
قوله:"لِمَ يَضْرِبُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الفَحْلِ؟" [6] الفحل من الإبل إذا علا ناقة دونه في الكرم والنجابة أو فوقه ضرب [7] ، وصحفه بعضهم:"الْعِجْلِ"بالعين والجيم، وأكثر الروايات:"ضَرْبَ العَبْدِ؟" [8] .
قوله:"حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ العِشَاءِ" [9] يعني: سواده. قال أبو عبيد:
(1) البخاري (1595) من حديث ابن عباس.
(2) البخاري (2284) من حديث ابن عمر.
(3) ساقطة من (د، ش) .
(4) "الموطأ"2/ 483 من حديث ابن عمر بلفظ:"أَمَرَنِي أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُ كَبْشًا فَحِيلًا".
(5) "الجمهرة"1/ 555.
(6) البخاري (6042) من حديث عبد الله بن زمعة بلفظ:"بِمَ يَضْرِبُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الفَحْلِ".
(7) من (د) .
(8) البخاري (6042) من رواية الثَّوْرِيِّ وَوُهَيْبٍ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامٍ، ومسلم (2855) من رواية أبي كريب عن ابن نمير عن هشام بلفظ:"جَلْدَ العَبْدِ".
(9) مسلم (2013) من حديث جابر بن عبد الله.