"الْفُجُورُ" [1] العصيان، وأصله الانبعاث (في المعاصي والانهماك، كانفجار الماء، ومنه سمي الفجر؛ لانبعاث) [2] النور في سواد الظلمة.
قوله:"وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ" [3] (أي: إلى الريبة هنا، والفجور) [4] : الكذب والريبة، قاله صاحب"العين" [5] ، وقال ابن دريد: هو الانبعاث في المعاصي [6] . قال الهروي: هو الميل عن القصد [7] .
"فَإذَا وَجَدَ فَجْوَةً" [8] أي: سعة من الأرض وهي الفجوة، والفجواء: المتسع من الأرض يخرج إليه من ضيق، وقد روي في"الموطأ":"فُرْجَةً"وهي رواية (يحيى و) [9] ابن بكير وأبي [10] مصعب [11] ، وعند ابن القاسم والقعنبي:"فَجْوَةً"والله أعلم.
(1) البخاري (1564، 3832) ، ومسلم (1240) من حديث ابن عباس. و"الموطأ"بلاغا 2/ 989، والبخاري (6094) ، ومسلم (2607) من حديث ابن مسعود. ومسلم (1807) من حديث سلمة بن الأكوع.
(2) ساقطة من (س) .
(3) البخاري (6094) ، ومسلم (2607) من حديث ابن مسعود.
(4) في (س) : (الفجور هنا) .
(5) "العين"6/ 111.
(6) "الجمهرة"1/ 463.
(7) "الغريبين"4/ 1413 وفيه: الفجور: الميل عن الحق.
(8) "الموطأ"1/ 392، والبخاري (1666، 2999، 4413) ، ومسلم (1286) من حديث أسامة بن زيد.
(9) ساقطة من (د) .
(10) في (س) : (ابن) .
(11) "الموطأ"برواية أبي مصعب 1/ 523 وفيه:"فَجْوَةً".