(في حديث الحج) [1] :"فَإِنِّي أُنْظِرُكمَا" [2] كذا عندهم، أي: أنتظركما، قيده الأصيلي بكسر الظاء وقطع الألف، ووقع لبعضهم:"أَنْتَظِرُكمَا" [3] مبينًا.
وفي حديث الاستئذان:"لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي" [4] كذا للعذري، وهو الصواب، ولغيره:"تَنْتَظِرُنِي" (وفي البخاري مثله [5] إلاَّ في الديات خاصة، فإن لابن السكن فيه"تَنْظُرُنِي") [6] ، وكذلك عند بعضهم في الحديث الآخر:"لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ" [7] وعند بعضهم:"تَنْتَظِرُ"والوجه هو الأول.
وقوله:"انْظُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ" [8] كذا لأكثر شيوخنا في حديث قتيبة من طريق ابن [9] سفيان، وعند ابن الحذاء:"أَنْ مُرِي"وكذا عند ابن أبي جعفر، وكذا ذكره البخاري في هذا الحديث من حديث قتيبة [10] .
(1) في (س) : (في الحديث) .
(2) البخاري (1560) من حديث عائشة.
(3) البخاري (1788) ، ومسلم (1211/ 123) .
(4) مسلم (2156) من حديث سهل بن سعد.
(5) البخاري (6901) .
(6) كذا العبارة في نسخنا، وهي مضطربة، وصوابها من"المشارق"2/ 12: (وكذا لكافة رواة البخاري، ولابن السكن:"تَنْظِرُنِي"في كتاب الديات) .
(7) البخاري (5924، 6241) .
(8) مسلم (544) من حديث سهل بن سعد.
(9) ساقطة من (س) .
(10) البخاري (448، 917، 2094) .