"مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ" [1] أي: متلطخ.
و"ضَمَّدَهُمَا بِالصَّبِرِ" [2] أي: لطخهما.
قوله:"الْجَوَادَ المُضَمَّرَ" [3] يقال: ضمرت الفرس وأضمرته [4] ، وهو الذي يسمَّن أولًا ثم يُقْصر بعد ذلك علي قوته، ويحبس في بيت ويعرق ليصلب لحمه ويذهب رهله ورخاوته.
قوله:"فَإِنَّهُ كَانَ ضِمَارًا" [5] قال مالك: هو المحبوس عن صاحبه. وقال الخليل: الضمار: هو الذي لا يرجي رجوعه [6] . وقيل: الغائب. وفي:"الجمهرة": المال الضمار هو خلاف العيان [7] .
قوله:"نَهَى عَنْ بَيْعِ المَضَامِينِ" [8] هو بيع الأجنة في البطون، قاله مالك. وقال ابن حبيب: هو بيع ما في ظهور الفحول، وقيل:"الْمَضَامِين": ما يكون في بطون الأجنة مثل حبل الحبلة.
(1) البخاري (1536، 4329، 4985) ، ومسلم (1180/ 8) من حديث يعلي بن أمية.
(2) مسلم (1204) من حديث عثمان.
(3) البخاري (6553) ، ومسلم (2828) من حديث أبي سعيد.
(4) ورد في هامش (د) : حاشية: المضمر بفتح الضاد والميم مشددة، وبإسكان الضاد وفتح الميم، يعني: مخففة، قال القاضي: ورواه بعضهم:"المضمِر"بكسر الميم الثانية صفة للراكب المضمر لفرسه، والمعروف هو الأول. من"شرح مسلم"للنووي.
(5) "الموطأ"1/ 253 من حديث عمر بن عبد العزيز.
(6) "العين"7/ 42.
(7) "الجمهرة" (2/ 751) (ضمر) .
(8) في"الموطأ"3/ 181: عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: لا ربا في الحيوان، وإنما نهي من الحيوان عن ثلاثة: عن المضامين .. الحديث.