قوله:"أَيُؤَخَّذُ الرَّجُلُ عَنِ امْرَأَتِهِ" [1] أي: يحبس عن وطئها بشيء يصنع به، والأخيذ: الأسير المقيد [2] .
قوله:"فَاسْتَوْخَمُوهَا" [3] يعني: المدينة، أي: لم يوافقهم هواها، يقال: مدينة وخمة، ومرعًى وخيم، وطعام وخيم، كل ذلك إذا لم يوافق ولم ينجع.
قوله:"وَلْيَتَوَخَّ الذِي نَسِيَ [4] " [5] التوخي: القصد والتحري، وهو تفعل، من وخى الشيء إذا قصده، ويقال أيضًا: يتأخى [6] تبدل الواو همزة، ومن هذا سمي الأخ؛ لمقصد [7] كل واحد منهما مقصد [8] صاحبه وتحريه موافقته.
(1) البخاري قبل حديث (5765) من قول قتادة لسعيد بن المسيب.
(2) ساقطة من (د) .
(3) البخاري (4192، 5727) بلفظ:"وَاسْتَوْخَمُوا المَدِينَةَ". والبخاري (6899) ، ومسلم (1671/ 10) بلفظ:"فَاسْتَوْحمُوا الأَرْضَ"من حديث أنس.
(4) في جميع النسخ: ينسى، والمثبت من"المشارق"2/ 282.
(5) "الموطأ"1/ 95 من حديث ابن عمر.
(6) في هامش (د) : بعدها: مهموز.
(7) في (س) : (لمفصل) .
(8) ساقطة من (س) ، وفي (م) : (من ودعه) .