"إِذَا دَخَلَ فَهِدَ" [1] أي: هو كالفهد في تغافله وكثرة نومه، والفهد دويبة كثيرة النوم والغفلة بطبعه، وَصَفَتْهُ بالإغضاء والسكون، وقيل: معناه: وثب عَلَيَّ وَثْبَ الفهد، وهو سريع الوثب. وقيل: الفهد: دويبة لينة المس، كثير السكون والحركة تصفه بلين الجانب.
قولها:"وَلَدَانِ كَالْفَهْدَيْنِ" [2] أي: ثائرين [3] ممتلئين حسنَيِ الجسم والضرب.
قوله:"فَأَخَذَتْ فِهْرًا" [4] هو صخر مستدير يدق به الشيء، وهو مؤنث.
قوله:"فَانْفَهَقَتْ لَهُ الجَنَّةُ" [5] أي: انفتحت واتسعت.
قوله:"حتى [6] أَفْهَقْنَاه" [7] يعني [8] الحوض، أي: ملأناه، وقد تقدم في الضاد.
(1) البخاري (5189) ، ومسلم (2448) من حديث عائشة.
(2) البخاري (5189) ، ومسلم (2448) من حديث عائشة بلفظ:"وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ".
(3) في (س، ش، أ) : (ثارين) .
(4) رواه الطبراني في"المعجم الكبير"24/ 319 (804) من حديث عروة بن الزبير مرسلا والتي أخذت هي صفية بنت عبد المطلب يوم الأحزاب. قال الهيثمي في"المجمع"6/ 134: رجاله إِلَى عروة رجال الصحيح، ولكنه مرسل.
(5) البخاري (7437) ، ومسلم (182) من حديث أبي هريرة.
(6) من (أ، م) .
(7) مسلم (3010) من حديث جابر.
(8) في (د) : (أي) .