فهرس الكتاب

الصفحة 2209 من 2920

قوله:"إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي" [1] الغضب في حق الله راجع إلى إرادة العقاب أو فعله [2] .

قوله:"غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ" [3] أي: نقصوا، ومنه: الغضاضة، وهو النقصان. وقال الطَّبَرِي: معناه: رجعوا، وأصل الغض الكف والرد.

"فَإنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ" [4] ، و"غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ" [5] أي: كفوا واحبسوا عن النظر.

(1) البخاري (7422) ، مسلم (2751) من حديث أبي هريرة.

(2) سبق التعليق على تأويل صفة الرحمة في الغين مع اللام، راجع المقدمة مبحث عقيدة المصنف في مسائل الصفات.

(3) البخاري (1629) من حديث ابن عباس.

(4) البخاري (1905) ، مسلم (1400) من حديث ابن مسعود.

(5) رواه أحمد 5/ 323، والبيهقي 6/ 288، وفي"الشعب"4/ 320 (5256) من حديث عبادة بن الصامت. وصححه ابن حبان 1/ 506 (271) ، والألباني في"صحيح الترغيب" (1901) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت