فهرس الكتاب

الصفحة 2874 من 2920

"وَقَفَ" [1] وكذلك عنده:"وَقَفَ عُمَرُ" [2] .

قول حسان:

"لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ" [3]

هو ما يوقى به الشيء، وقد قالوا: الوَقاء، بالفتح، والأول أفصح. قال اللحيانِي [4] : يقال: وقيته الشيء وقيًا ووِقاية وَوَقاية [5] ووِقاءً.

قوله:"يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ" [6] أي: يستتر عنه، ويجعلها وقاية بينه وبينه.

الاِخْتِلاف

قوله في التفسير:"وقال مُجَاهِدٌ: {قُوا أَنْفُسَكُمْ} [التحريم: 6] أَيْ [7] : قِفُوا أَهْلِيكُمْ بِتَقْوى اللهِ" [8] كذا لابن السكن والْقَابِسِي، وعند الأصيلي:

(1) انظر اليونينية 4/ 11.

(2) البخاري بعد حديث (2754) بلفظ:"لأَنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - أَوْقَفَ". والبخاري (2775) من حديث ابن عمر بلفظ:"فَأُخْبِرَ عُمَرُ أَنَّهُ قَدْ وَقَفَهَا".

(3) البخاري (4141) ، ومسلم (2490، 2770/ 57) من حديث عائشة، والبيت بتمامه:

فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي ... لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ

(4) في (س، أ) : (الجياني) .

(5) ساقطة من (س، د، ش) .

(6) البخاري (1355) ، ومسلم (2931) من حديث ابن عمر.

(7) ساقطة من (س) .

(8) البخاري قبل حديث (4915) بلفظ:"وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ} : أَوْصُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ بِتَقْوى اللهِ وَأَدِّبُوهُمْ". وقال الحافظ في"الفتح"8/ 659 - 660: تنبيه: وقع في جميع النسخ التي وقفت عليها"أوصوا". ثم ذكر الخلاف فيها وتأويلها، ثم قال: وكل هذه التكلفات نشأت عن لحريف الكلمة، وإنما هي:"أوصوا"بالصاد، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت