فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 2920

بحسابه. وقيل: بل [1] إذا نوقش ووزنت أعماله وخطراته وهمه وصغائره وكبائره لم يكد يتخلص إن لم يعفُ الله عنه كما قال عليه السلام:"لَا يدخلُ أحدٌ مِنْكُمْ الجَنَّةَ بِعَمَلِهِ"، قِيلَ: وَلَا أَنْتَ؟ قَالَ:"وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِرَحْمَتِهِ" [2] .

قوله:"حَتَّى نَقَهْتُ" [3] أي: أفقت من مرضي بفتح القاف.

وقوله:"فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا" [4] أي: أسرعوا عليها ما دامت ذات نِقْيٍ، أي: شحم. قيل: ذهاب قوتها، وأصل النِّقْي المخ.

وفي الضحايا:"الَّتِي لَا تُنْقِي" [5] أي: لا يوجد فيها شحم. وقيل: التي ليس في عظامها مخ.

وقوله:"كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ" [6] يريد: الحُوَّارى، وهو الدرمك، ومنه:"هَلْ رَأَيْتُمْ في زَمَان النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - النَّقِيَّ؟ قَالَ: لَا" [7] .

قوله في الحج:"حَتَّى أَتَى النَّقْبَ الذِي يَنْزِلُهُ الأُمَرَاءُ" [8] كذا لهم في

(1) ساقطة من (س) .

(2) البخاري (5673) ، (6464) ، ومسلم (2816) ، (2818) من حديث أبي هريرة، وعائشة بنحوه.

(3) البخاري (2661) ، ومسلم (2770) من حديث عائشة.

(4) "الموطأ"2/ 979 عن خالد بن معدان يرفعه.

(5) "الموطأ"2/ 482 من حديث البراء بن عازب.

(6) البخاري (6512) ، ومسلم (2790) من حديث سهل بن سعد.

(7) البخاري (5410) من حديث سهل بن سعد، والسائل هو أبو حازم.

(8) مسلم (1280/ 280) من حديث أسامة بن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت