فهرس الكتاب

الصفحة 1786 من 2920

من هذا معنى التفاسير كلها [1] ؛ لأن للطم [2] الخدود وشق الجيوب صوتًا.

وقال الكسائي: هو صنعة الطعام في المآتم، وأنكره أبو عبيد [3] ، وإنما النقيعة: طعام القادم من السفر. قيل: سمي للنقع وهو الغبار الذي يتعلق بثيابه في سفره.

وقوله:"مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ" [4] بفتح القاف أي: كاسفه متغيره.

وقوله:"تُثِيرُ النَّقْعَ" [5] هو الغبار وشدة تحركه، وتهيجه فينتشر.

وقوله:"وإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ" [6] أي: إذا (أصابه الشوك) [7] في قدمه فلا قدر على إخراجه [8] ، يقال: انتقش الرجل إذا سل الشوكة من [9] قدمه بالمنقاش، وهو شبه (جفت صغير) [10] يجذب به [11] الشوكة من القدم.

وقوله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ عُذِّبَ" [12] أي: من استقصي عليه، والمناقشة: الاستقصاء، وقيل: هو نقش عذابه، أي: يعذب

(1) ساقطة من (س) .

(2) في (د، م، ش) ،: (للدم) .

(3) "غريب الحديث"2/ 40.

(4) مسلم (162/ 261) من حديث أنس.

(5) مسلم (2490) من حديث عائشة.

(6) البخاري (2887) من حديث أبي هريرة.

(7) في (د، ش) : (أصابته الشوكة) ، في (م) : (أصابتك الشوكة) .

(8) في (د، أ) ،: (إخراجها) .

(9) في (س) : (في) .

(10) في (س) : (جفة صبر) ، ولم يتبين لنا معناها.

(11) ساقطة من (س) .

(12) البخاري (6536) من حديث عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت