قوله في المحرم يقتل الحية:"بِصُغْرٍ لَهَا" [1] أي: بإذلال وتحقير لأمرها، ومنه:"مَا رُئِيَ [2] الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ" [3] أي: أذل، والصغار: الذل، وصاغية الرجل: خاصته المائلون إليه، يقال: صغوك مع فلان وصغاك مع فلان، وصغوك، أي: ميلك، و"يُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ" [4] وهي مجاورة له، و"أَصْغَى لِيتًا" [5] أماله، وصغيت له سمعي وأصغيت له، وصغي له، وصغَّيت، (وصغى له سمعي) [6] إذا استمعت لحديثه، وأصغت إليه لغة في غير المعدى، حكاه الحربي.
وفي حديث الفتح:"حَتَّى تُوَافُونِي بِالصَّغَارِ يَعْنِي: قُرَيْشًا"كذا لابن الحذاء، والصواب:"تُوَافُوني بِالصَّفَا" [7] يخاطب الأنصار بدليل قوله:"مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا".
وفي مقامه بمكة:"قُلْتُ: فَإِنَّ [8] ابْنَ عَبَّاسٍ [يَقُولُ] [9] : بِضْعَ عَشْرَةَ"
(1) مسلم (1198) من حديث عائشة.
(2) في نسخنا الخطية: (رأى) والمثبت من"الموطأ"و"المشارق"2/ 48.
(3) "الموطأ"1/ 422.
(4) البخاري (2028) من حديث عائشة.
(5) مسلم (2940) من حديث عَبْدِ اللهِ بْنَ عَمْرٍو.
(6) ساقطة من (س) .
(7) مسلم (1780) من حديث أبي هريرة.
(8) في النسخ الخطية (قال) ، والمثبت من"المشارق"2/ 48، و"الصحيح".
(9) ليست في النسخ الخطية، ترتب إسقاطها على تحريف (فإن) السابقة على (قال) والمثبت من"الصحيح".