فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 2920

حَرفُ الرَّاءَ

الراء [1] مع الهمزة

قوله:"كَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤوسُ الشَّيَاطِين" [2] قيل: هو نبت معروف. وقيل: هو تنبيه على قبح منظرها وبشاعته، والعرب تشبه كل شيء مستبشع [3] مستقبح بالشيطان [4] ، كما قال:

.كَأَنْيَابِ أَغْوَالِ [5]

وفي الكتاب العزيز: {طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} [الصافات: 65] .

قوله:"رَأْسُ الكُفْرِ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ" [6] أي: معظمُه، (أو يكون إشارة) [7] إلى معنىً مخصوص كالدجال أو غيره من رؤساء الضلال،

(1) ساقطة من (س، د) ، والمثبت من (أ، ظ) .

(2) البخاري (5765) ، مسلم (2189) من حديث عائشة.

(3) في (أ) : (مستشنع) .

(4) في (أ) : (بالشياطين) .

(5) القائل هو امرؤ القيس، وهذِه بعض شطر، والبيت بتمامه:

أيقتلني والمشرفي مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال.

(6) "الموطأ"2/ 970، البخاري (3301) ، مسلم (52) من حديث أبي هريرة.

(7) في (د، ظ) : (ويكون ..) وفي (أ) : (ويحكون الإشارة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت