فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 2920

الْوَاوُ مَعَ الهَاءِ

قوله - صلى الله عليه وسلم:"لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَتَّهِبَ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ" [1] أي: لا أقبل هبة وهدية إلاَّ منهم؛ إذ كانوا أهل حواضر وأداب حسنة، وذلك بخلاف أهل البوادي والأعراب بجفائهم وغلظ أخلاقهم وجهلهم، يقال: اتهب الرجل إذا قبض الهبة، ووهبت له الشيء: أعطيته، وأوهبته له: (أعددته له، ولا يقال وهبته كذا؛ إنما يقال: وهبت له) [2] وهبًا وهبة.

قوله في الهبات:"تَسْأَلُهُ بَعْضَ المَوْهِبَةِ"كذا عند أبي عيسى في كتاب مسلم [3] ، وهي رواية ابن الحذاء، وعند غيره:"الْمَوْهُوبَةِ"، والمعروف:"المَوْهِبَةِ"بكسر الهاء، وكذا ذكره البخاري [4] ، وتصح رواية:"الْمَوْهُوبَةِ"أي: بعض الأشياء الموهوبة.

قوله:"فَوَهَلَ النَّاسُ في مَقَالَةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -" [5] بفتح الهاء وكسرها.

قيل: فزعوا. ويقال: وهِلت بالكسر، أوهل إذا فزعت. قيل: ويكون بالفتح هنا أيضًا (بمعنى: غلطوا، ومنه الحديث الآخر:"لَمْ يَكْذِبْ وَلَكِنَّهُ وَهَلَ" [6] بالفتح) [7] أي [8] : ذهب وهمه إلى ذلك، كذا ضبطناه، وكذا

(1) رواه أحمد 1/ 295، وصححه ابن حبان 14/ 296 (6384) من حديث ابن عباس، به، وقد روي مرسلًا وموصولًا من غير وجه. انظر"البدر المنير"7/ 139 - 143.

(2) ساقطة من (س) .

(3) مسلم (1623/ 14) من حديث النعمان بن بشير.

(4) البخاري (2650) .

(5) البخاري (601) ، ومسلم (2537) من حديث ابن عمر.

(6) "الموطأ"1/ 234، ومسلم (932/ 27) من حديث عائشة، بلفظ:"لَمْ يَكْذِبْ وَلَكِنَّهُ نَسِيَ".

(7) ما بين القوسين ساقط من (س) .

(8) في (س) : (إن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت