[الفاء مع الهمزة] [1]
"الْفُؤَادُ"القلب، ومنه:"يَرْجُفُ فُؤَادُهُ" [2] .
وقوله:"أَلْيَنُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً" [3] كرره لاختلاف اللفظين. وقيل: الفؤاد: عبارة عن باطن القلب. وقيل: الفؤاد: عين القلب. وقيل: القلب أخص من الفؤاد. وقيل: الفؤاد: غشاء القلب، والقلب جثته، ومعنى وصفه للقلب بالضعف واللين والرقة يرجع كله إلى سرعة الإجابة، وضد القسوة التي وصف بها غيرهم.
قوله:"أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ" [4] يريد في الرقة واللين، وفي الحديث:"أَنْتَ رَجُلٌ مَفْئُودٌ" [5] يقال: فُئِدَ إذا مرض فؤاده، وفَأَدَهُ إذا أصابه برمية [6] في فؤاده.
(1) ليست في النسخ الخطية، والمثبت من"المشارق"2/ 144. ط. دار التراث.
(2) البخاري (3) ، ومسلم (160) من حديث عائشة.
(3) البخاري (4388) ، ومسلم (52) من حديث أبي هريرة.
(4) مسلم (2840) من حديث أبي هريرة.
(5) رواه أبو داود (3875) من حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ:"إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْئُودٌ".
(6) في (س، أ، م) : (برمته) .