فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 2920

قوله في الدجال:"ذَابَ كَمَا يَذُوبُ المِلْحُ" [1] .

وقوله:"وَلَوْ تَرَكْتَهُ لَانْذَابَ" [2] أي: انحل وسال وتلاشى وذهب.

قوله:"أَبْعَدَ المَذْهَبَ" [3] يعني: موضع قضاء الحاجة، هو المذهب والخلاء والمرفق والكنيف والمرحاض والبراز والغائط، ومنه قول مالك في تأويل النهي عن الجلوس على المقابر أرى ذلك"لِلْمَذَاهِبِ" [4] أي: تتخذ مذهبًا.

قوله:"لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ" [5] أي: المفرط في طوله، كما قال:"البَائِنِ" [6] .

و"الذَّوْدُ" [7] : من الثلاث إلى التسع في الإبل، وإن كان ذلك يختص بالإناث، قاله أبو عبيد. وقال الأصمعي: ما بين الثلاث إلى العشر. وقال غيره: واحد. ومقتضى لفظ الأحاديث انطلاقه على الواحد، وليس فيه

(1) مسلم (2897) من حديث أبي هريرة.

(2) السابق، وفيه: (تَرَكَهُ) .

(3) رواه أبو داود (1) ، والترمذي (20) ، والنسائي 1/ 18، وفي"الكبرى"1/ 66 (16) ، وابن ماجه (331) ، وأحمد 4/ 248، وابن الجارود (27) ، وابن خزيمة 1/ 30 (50) ، والطبراني 20 (1063) ، والبيهقي 1/ 93 من حديث المغيرة بن شعبة. قال الألباني في"صحيح أبي داود" (1) : حديث حسن صحيح.

(4) "الموطأ"1/ 233.

(5) مسلم (2337/ 93) من حديث البراء.

(6) "الموطأ"2/ 919، البخاري (3548) ، مسلم (2347) من حديث أنس في صفته - صلى الله عليه وسلم -.

(7) البخاري (1484) من حديث أبي سعيد الخدري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت