(قوله:"إِنما كَانَتْ) [1] حِلْيَةُ سُيُوفِهِمِ العَلَابِيَّ" [2] بعين مهملة ولام مخففة، وهي العصب يؤخذ رطبه فيشد بها أجفان السيوف تلوى بها فتجف، وكذلك تلوى رطبة على ما تصدع من الرماح، واسم العصبة: العلباء.
والْعُلْبَةُ [3] : القدح الضخم من جلود الإبل يحلب فيه. وقيل: أسفله جلد وأعلاه خشب مدور مثل إطار الغربال. وقيل: هو من خشب كله. وقيل: هو عُسٌّ يحلب فيه. وقيل: جفنة يحلب فيها.
قوله:"عَالَجْتُ أمْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا" [4] أي: تناولت منها ذلك، والمعالجة: الملاطفة في المراودة بالقول والفعل. ومعالجة المريض: ملاطفته بالدواء حتى يقبل عليه.
قوله:"مِنْ كسْبِهِ وَعِلَاجِهِ" [5] أي: من محاولته وملاطفته في اكتسابه.
قوله:"وليَ حَرَّهُ وِعَلَاجَهُ" [6] أي: عمله وتعبه، ومنه:"كَانَ يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً" [7] .
(1) ساقطة من (س) .
(2) البخاري (2909) من حديث أبي أمامة ولفظه:"لَقَدْ فَتَحَ الفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمِ الذَّهَبَ وَلَا الفِضَّةَ، إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَتُهُمُ العَلَابِيَّ".
(3) البخاري (4449، 6510) من حديث عائشة.
(4) مسلم (2763/ 42) من حديث ابن مسعود بلفظ:"عَالَجْتُ امْرَأَةً في أَقْصَى المَدِينَةِ، وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا".
(5) في"الموطأ"2/ 693:"فيَذْهَبُ عَمَلُهُ وَعِلَاجُه"، 2/ 703:"عَن سَقْيِهِ وَعَمَلِهِ وَعِلَاجِهِ".
(6) البخاري (5460) من حديث أبي هريرة.
(7) البخاري (5، 7524) ، ومسلم (448) من حديث ابن عباس.