فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 2920

قوله:"لَجَئُوا بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَآمَنَهُمْ" [1] أي: استعاذوا به، كذا للجرجاني.

قوله:"لَجَبَةَ خَصْمٍ" [2] بفتح اللام والجيم، أي: اختلاط أصواتهم [3] ، مثل الجلبة فِي الحديث الآخر [4] .

وقوله:"لأنْ يَلِجَّ أَحَدُكُمْ فِي يَمِينِهِ" [5] أي: يتمادى، والاسم اللجاج، والمراد التمادي عليها ولا يكفرها ويحنث.

وقوله:"حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةً" [6] هي اختلاط الأصوات، مثل اللجبة.

قوله:"فَيُلْجِمُهُمْ العَرَقُ" [7] أي: يبلغ أفواههم ويعلو عليها حتى يكون كاللجام على فم الدابة.

(1) البخاري (4028) ، مسلم (1766) من حديث ابن عمر، وفيه:"لَحِقُوا بِالنَّبِيِّ".

(2) مسلم (1713/ 6) من حديث أُم سلمة.

(3) في (س) : (أصوات) .

(4) البخاري (635) ، مسلم (603) من حديث أبي قتادة، وفيه:"جَلَبَةَ رِجَالٍ"عند البخاري، والبخاري (7185) ، مسلم (713) من حديث أم سلمة، وفيه:"جَلَبَةَ خِصَامٍ"عند البخاري، وعند مسلم"خَصْمٍ".

(5) البخاري (6625) ، مسلم (1655) من حديث أبي هريرة

(6) البخاري قبل حديث (780) عن عطاء.

(7) البخاري (6532) من حديث أبي هريرة، ومسلم (2864) من حديث المقداد بن الأسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت