قوله:"أَلَا إِنَّ الحَمُوْ المَوْتُ" [1] كذا بضم الميم ثم بواو بعدها ساكنة دون همز جاءت الرواية, وفيه لغات [2] هذِه إحداها، ويقال: هذا [3] حَمُك، ورأيت حَمَك، ومررت بِحمِك، وهذا حمؤك، ومررت بحمئك، ورأيت حمأك، وهذا حموك، ورأيت حماك، ومررت بحميك، وهذا حماك، ورأيت حماك، ومررت بحماك على مثال [4] رحاك وفتاك، لا يتغير في الإعراب. فهذِه خمس لغات، إحداها ما جاءت به الرواية في الحديث بالواو في كل حال, لأنه أثبت الواو بعد (إنَّ) . وفسر الليث (الحمو) في"صحيح مسلم"بأنه:"أَخُو الزَّوْجِ، وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ أَقَارِبِ الزَّوْجِ: العَمُّ وَنَحْوُهُ" [5] . (وفي رواية:"ابْنُ العَمِّ وَنَحْوُهُ") [6] وقال الأصمعي: الأحماء من قبل الزوج، والأختان من قبل المرأة. قال أبو علي البغدادي: والأصهار يقع على الجميع. وقال أبو عبيد: الحمو: أبو الزوج. قال أبو علي: يقال: هذا حمٌ. وللمرأة: حَمَاةٌ. لا غير. ومعنى قوله:"الْحَمُوْ المَوْتُ" (كما يقال: الأسد الموت، أي: في لقائه الموت، أو لقاؤه مثل الموت) (6) ؛ لما فيه من الغرر المؤدي إلى الموت، وكذلك الخلوة
(1) البخاري (5232) ، ومسلم (2172) من حديث عقبة بن عامر بلفظ:"أَفَرَأَيْتَ الحَمْوَ؛ قَالَ: الحَمْوُ المَوْتُ".
(2) ورد في هامش (س) : وهو آخر الأسماء الستة التي إعرابها بالحروف مضافة.
(3) ساقطة من (س) .
(4) في (أ) : (مثل) .
(5) مسلم (2172/ 21) .
(6) ما بين القوسين ساقطة من (أ) .