و"يَتَمَارى في الفُوقِ" [1] . أي: يشكك، كأنه يجادل ظنه ونفسه فيما يشك فيه، و"تَمَاريتُ أَنَا وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسٍ" [2] ، والمري الذي يؤكل، والمريء مجرى الطعام [3] مهموز، وغير الفراء لا يهمزه.
قول عمر - رضي الله عنه:"كَرَمُ الْمَرْءِ تَقْوَاهُ"كذا لابن وضاح وابن المرابط، وعند غيرهما:"كَرَمُ المُؤْمِنِ" [4] .
قوله:"وَأَمِرَّ الأَذى عَنِ الطَّرِيقِ" [5] كذا لهم. أي: أزلْه ونَحِّه. وعند الطبري:"أَمِزْ" [6] بالزاء من مِزْتُ الشيء عن الشيء: أبنته منه ونحيته عنه، ولابن الحذاء:"أَخِّرِ الأذَى".
قوله:"لَا يَحِلُّ دَمُ مُسْلِمٍ إِلَّا بِثَلَاثٍ: المُفَارِقُ لِدِينِهِ" [7] كذا للجرجاني،
(1) البخاري (5058، 6931) ، ومسلم (1064/ 147) من حديث أبي سعيد.
(2) البخاري (74، 78، 3400، 7478) ، ومسلم (2380/ 174) من حديث ابن عباس بلفظ:"أَنَّهُ تَمَارى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الفَزَارِيُّ في صَاحِبِ مُوسَى قَالَ ابن عَبَّاسٍ: هُوَ خَضِرٌ. فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَدَعَاهُ ابن عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي هذا في صَاحِبِ مُوسَى".
(3) ساقط من (س) .
(4) "الموطأ"2/ 463.
(5) مسلم (2618/ 132) من حديث أبي برزة الأسلمي.
(6) هكذا عند الإِمام أحمد في"المسند"33/ 30 - 31 (19785) ولم ينقلوا عليها كلام السندي وصحفوها إلى: أَمِرَّ، والذي في"حاشية السندي"طبعة وزارة الأوقاف القطرية 11/ 491 - 492: وأمرّ: أمر من أماز - بزاي معجمة في آخره - كأزال لفظًا ومعنى.
(7) اليونينية 9/ 5.