فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 2920

قوله:"يَمْرُقُونَ - أي: يخرجون - مُرُوقَ السَّهْمِ" [1] خروجه وانفصاله كما ينفصل السهم من الرمية إذا نفذها، وعند بعض شيوخ أبي ذر:"مَرْقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ".

قوله:"وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ" [2] وهي المرقة، كل ذلك بفتح الراء، وهو الماء الذي يطبخ به اللحم وغيره مما يصطبع به، وهو خلاف الثريد.

"في مِرْكَنٍ" [3] هي الإجانة تغسل فيها الثياب.

قوله:"مَا أَنْهَرَ الدَّمَ مِنَ المَرْوَةِ" [4] يعني [5] الحجارة المحددة [6] ، ومنه سميت مروة الطواف.

قوله:"هَلْ تُمَارُونَ في رُؤْيَتِهِ؟" [7] بتخفيف الراء أي (6) : تجادلون في ذلك وتخالفون، أو هل يدخلكم فيه شك، والْمِرْيَة: الشك، وقد جاءت المماراة والمراء (ومارى يماري) [8] كله مذكور [9] بمعنى المجادلة،

(1) "الموطأ"1/ 204، والبخاري (3344) ، ومسلم (1064/ 147) من حديث أبي سعيد.

(2) "الموطأ"2/ 546، والبخاري (2093، 5436، 5439) ، ومسلم (2041) من حديث أنس.

(3) مسلم (334/ 64) من حديث عائشة.

(4) البخاري قبل حديث (5501) بلفظ:"مَا أَنْهَرَ الدَّمَ مِنَ القَصَبِ وَالْمَرْوةِ".

(5) في (د) : (هي) .

(6) ساقط من (س) .

(7) البخاري (806) من حديث أبي هريرة بلفظ:"هَلْ تُمَارُونَ في القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟". قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ:"فَهَلْ تُمَارُونَ في الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟".

(8) في (س) : (وما روي كيماري) .

(9) ساقطة من (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت