"شَامَةٌ" [1] اسم جبل، وتقدم في الطاء [2] .
"الشَّامُ" [3] إقليم معروف، ويقال مسهلًا ومهموزًا، وأبى أبو الحسين بن سراج:"شَآمٌ"بهمزة ممدودة، وأباه أكثرهم فيه إلَّا في النسب، أعني فتح الهمزة، كما اختلف في إثبات الياء مع الهمزة الممدودة فأجازه سيبويه [4] ومنعه غيره؛ لأن الهمزة عوض من ياء النسب. فعلى هذا يقال: شاميٌّ وشآمٍ في الرجل. كما [5] يقال: يماني ويمان.
"الشَّجَرَةُ، التي ولدت عندها أسماء هي [6] بذي الحليفة [7] وكانت سَمُرةً، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - (ينزلها من المدينة ويُحْرِم منها على ستة أميال من المدينة [8] ."
(1) "الموطأ"2/ 890، والبخاري (1889، 3926، 5654، 5657) من حديث عائشة، وهي في بيت شعر تمثل به أبوبكر - رضي الله عنه - لما أخذته الحمى، والبيت بتمامه:
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
(2) مناسبة ذكرها في حرف الطاء أنها تذكر مقترنة بـ (طفيل) .
(3) وردت هذه اللفظة في مواضع كثيرة، وأول هذِه المواضع ما في:"الموطأ"1/ 123 في حديث عبادة بن الصامت. والبخاري (7) من حديث ابن عباس. ومسلم (55) في حديث تميم الداري.
(4) "الكتاب"3/ 337.
(5) ساقطة من (س) .
(6) من (أ) .
(7) روى مسلم (1209) عن عائشة قالت:"نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَبَا بَكْرٍ يَأْمُرُهَا أَنْ تَغْتَسِلَ، وَتُهِلَّ".
(8) روى البخاري (4157، 4158) من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا:"خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ الحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الهَدْيَ وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ مِنْهَا".