و"الشَّرْحَةُ" [1] التي بوادي السرر على أربعة أميال من مكة.
"الشِّعْبُ" [2] الذي أوى إليه بنو هاشم بمكة، كان لهاشم فقسمه بين بنيه حين ضعف بصره، وصار للنبي - صلى الله عليه وسلم -) [3] فيه حظ أبيه، وهو كان منزل بني هاشم ومساكنهم، وهو الذي يعرف بشعب أبي يوسف.
"الشَّوْطُ" [4] المذكور في حديث الجونية: اسم حائط بالمدينة.
"الشَّرَفُ" [5] تقدم في السين، وهو من الحمى الذي حماه عمر - رضي الله عنه -، و"شَرَفُ البَيْدَاءِ" [6] : ما أشرف منها، وقد ذكر في الباء.
(1) في"المشارق"2/ 262: (الشجرة) . وفي"الموطأ"1/ 423 من حديث ابن عمر بلفظ:"السَّرْحَةِ".
(2) في"الموطأ"2/ 519 عن ابن شهاب عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالِب أنه أخبره:"إِنَّمَا وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ وَلَمْ يَرِثْهُ عَلِيٌّ قَالَ فَلِذَلِكَ تَرَكْنَا نَصِيبَنًا مِنْ الشِّعْبِ".
(3) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(4) البخاري (5255) من حديث أبي أسيد.
(5) البخاري (2370) بلفظ:"السَّرَفَ"، وانظر اليونينية 3/ 113.
(6) رواه أحمد 1/ 260، وأبوداود (1770) ، والحاكم 1/ 451، والبيهقي 5/ 37 من حديث ابن عباس.