قوله [1] :"إِذَا أُرْخِيَتِ السُّتُورُ" [2] هي عبارة عن الخلوة، وإن لم يكن ثَمَّ [3] سِتْرٌ.
وفي باب من كره القعود على الصوَر"أَنَّ عَائِشَةَ (اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً) [4] فِيهَا تَصَاوِيرُ" [5] كذا للجُرجاني، ولغيره:"اسْتَتَرَتْ"والمعروف:"سَتَرَتْ"، إلاَّ أنه قد جاء في رواية"الستارة إِسْتَارَةٌ"قال شمر: ولم أسمعه إلاَّ في الحديث [6] ، فلعل: أستر أفعل من هذا.
قلت [7] : وهذا تصحيف؛ وإنما الرواية الأخرى:"اشْتَرَتْ"من الشراء.
قوله:"لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ" [8] قد تقدم في الباء.
قوله:"ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ" [9] هذا هو الصحيح، ورواه بعضهم:"فَأَتْبَعَهُ [10] شَيْئًا مِنْ شَوَّالٍ"وهو وهم.
(1) مكررة في (س) .
(2) "الموطأ"2/ 528 من كلام عمر.
(3) ساقطة من (س) .
(4) في (س) : (نمرة) ، وفي (أ، م) : (سترت نمرقة) .
(5) مسلم (5957) من حديثها، وهو في"الموطأ"2/ 966، والبخاري (2105) بهذا اللفظ.
(6) قال في"النهاية"2/ 854: وفيه"أيُّما رجُلٍ أغلق بَابَه على امْرأتِه وأرْخَى دُونها إسْتاَرةً فقد تَمَّ صَداقُها"الإسْتاَرَة من السِّتر كالسِّتارة وهي كالإعْظامَة من العِظاَمة. قيل: لم تُسْتعمل إلاَّ في هذا الحديث. ولو رُويت: أسْتاره جمعُ سِتْر لكان حَسَنًا ..
(7) ساقطة من (س) .
(8) البخاري (216) ، ومسلم (292) من حديث ابن عباس.
(9) مسلم (1164) من حديث أبي أيوب الأنصاري.
(10) ساقطة من (د) .