"وَصَبٌ" [1] : مرض، وصب يوصب فهو وصب، إذا لزمه وجع.
"لُعِنَتِ الواصِلَةُ" [2] هي: التي تصل شعرها بشعرٍ غيرِه، و"الْمُسْتَوْصِلَةَ" [3] (هي: التي) [4] تستدعي ذلك من غيرها، وهي أيضًا: الموصولة. وأما الموصِّلة فهي: الواصلة.
و"صِلَةُ الرَّحِمِ" [5] : برُّها. وهو من الأسماء المنقوصة، أصله: وصلة.
قال في"الأفعال": وصلت الإنسان: بررته، وأيضًا: أعطيته [6] . وكأنه من الاتصال بها بما يفعله من ذلك، كما سمي عكسه: قطعًا. ونهيه عن الوصال [7] هو متابعة الصوم دون الإفطار بالليل، وذكر في خبر عمرو بن
(1) البخاري (5641، 5642) ، ومسلم (2573) من حديث أبي هريرة وأبي سعيد.
(2) رواه بهذا اللفظ: أبو داود (4170) من حديث ابن عباس. والشافعي في"مسنده"2/ 187 (666) من حديث أسماء. ورواه البخاري (5940، 5947) ، ومسلم (2124) من حديث ابن عمر، والبخاري (4887) من حديث ابن مسعود، و (5936) من حديث أسماء، ومسلم (2123) من حديث عائشة بلفظ:"لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الوَاصِلَةَ". البخاري (5933) من حديث أبي هريرة، و (5934) من حديث عائشة، و (5937) من حديث ابن عمر، ومسلم (2122) من حديث أسماء بلفظ:"لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ".
(3) البخاري (5936) ، ومسلم (2122) من حديث أسماء. والبخاري (5940، 5942، 5947) ، ومسلم (2124) من حديث ابن عمر. والبخاري (5933) من حديث أبي هريرة. ومسلم (2123) من حديث عائشة.
(4) من (أ، م) .
(5) البخاري (1007 , 1020، 4774) ، ومسلم (2798) من حديث عبد الله
(6) "الأفعال"لابن القوطية ص 300.
(7) يشير المصنف إلى ما في:"الموطأ"1/ 301، والبخاري (1966، 6851، 7242) ،