قوله:"ذَلِكَ الوَأْدُ الخَفِيُّ" [1] ، و"نَهَى عَنْ وَأْدِ البَنَاتِ" [2] وهو دفنهن حيات غيرة وأنفة، أو تخفيفًا للمؤنة، وشبه به العزل؛ لأنه إبطال للولد، كما قيل في الرياء:"الشِّرْكُ الأَصْغَرُ" [3] فكذلك هو الموؤودة الصغرى.
(1) مسلم (1442/ 141) من حديث عائشة عن جدامة بنت وهب أخت عكاشة.
(2) البخاري (2408، 5975، 6473، 7292) ، ومسلم (593) من حديث المغيرة بن شعبة.
(3) روى أحمد 5/ 428، 429، والبيهقي في"الشعب"5/ 333 (6831) من حديث محمود بن لبيد مرفوعًا:"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ". قَالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال:"الرِّيَاءُ"الحديث. قال الهيثمي في"المجمع"1/ 102: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ورواه الطبراني في"الكبير"4/ 253 (4301) من حديث رافع بن خديج. قال الهيثمي في"المجمع"10/ 222: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن شبيب بن خالد، وهو ثقة. ورواه الطبراني في"الكبير"7/ 289 (7160) ، وفي"مسند الشاميين"3/ 230 (2146) ، والحاكم 4/ 329، والبيهقي في"الشعب"5/ 337 (6842، 6843، 6844) من حديث شداد بن أوس. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.