قوله:"مَهْ مَهْ" [1] كلمة زجر، قيل: أصله: (ما هذا) . ثم حذف استخفافًا، تقال مكررة ومفردة، ومثله:"بَهْ بَهْ" [2] . وقال يعقوب: هي لتعظيم الأمر كـ (بخ بخ) ، وقد ينون مع الكسر، وُينوّن الأول ويُكسر الثاني دون تنوين.
قوله:"مَهْ [3] ، إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ" [4] زجر وإسكات.
وقول ابن عمر رضي الله عنهما:"فَمَهْ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ" [5] يحتمل الزجر ثم استأنف، ويحتمل أن تكون (ما) التي للاستفهام وقف عليها بالهاء، أي: فأي شيء يكون حكمه إن عجز وتحامق أما يلزمه الطلاق؟!.
قوله في حديث موسى عليه السلام:"ثُمَّ مَهْ؟" [6] على الاستفهام، أي: ثم ما يكون؟.
وقوله في حديث: نافق حنظلة"قَالَ: مَهْ" [7] أي: ما تقول؟ على الاستفهام أو [8] الزجر عن قوله هذا.
(1) مسلم (285) من حديث أنس.
(2) مسلم (749/ 158) من حديث ابن عمر.
(3) ساقطة من (س) .
(4) البخاري (679) من حديث عائشة.
(5) البخاري (5252) ومسلم (1471/ 9) .
(6) مسلم (2372) من حديث أبي هريرة.
(7) مسلم (2750) من حديث حنظلة الأسيدي.
(8) من (د) .