و"رَوْثَةُ الأنْفِ" [1] : مقدمة الطرف المحدد منه، وهي الأرنبة.
و"الرَّوْحَةُ" [2] : من زوال الشمس إلى الليل، و"الْغَدْوَةُ" [3] : ما قبلها، ومنه: راح وغدا، حيث وقع [4] ، وتأول مالك - رحمه الله - قوله:"فَرَاحَ في السَّاعَةِ الأُولَى" [5] إلى آخر ما ذكر، أجزاء من الساعة السادسة؛ إذ لا يستعمل الرواح إلاَّ من وقتها، وذهب غيره إلى أنها من أول النهار وأن"رَاحَ"يستعمل في معنى: سار، أي وقت كان، ومنه:"رُحْتُ إِلَيْهِ" [6] ، و"رَاحَ إِلَى المَسْجِدِ" [7] ، و"الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ" [8] ، و"رُحْتُ أَحْضُرُ" [9] كله بمعنى الذهاب والسير.
قوله:"عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ المَدِينَةِ" [10] أي: مقدار روحة، و"مُرَاحُ"
(1) مسلم (1167/ 215) من حديث أبي سعيد.
(2) البخاري (39) من حديث أبي هريرة، ومسلم (1880) من حديث أنس.
(3) البخاري (2794) من حديث سهل بن سعد.
(4) ساقطة من (س) .
(5) "الموطأ"1/ 101، البخاري (881) ، مسلم (850) من حديث أبي هريرة.
(6) رواه أحمد 4/ 137 من حديث أبي الأحوص عن أبيه. والنسائي في"الكبرى"2/ 191 (3008) من قول عبد الرحمن بن الحارث.
(7) "الموطأ"1/ 160 عن أبي بكر بن عبد الرحمن، قوله، والبخاري (662) ، مسلم (669) من حديث أبي هريرة، بنحوه.
(8) "الموطأ"1/ 399، البخاري (1660) من قول ابن عمر للحجاج.
(9) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وفي مسلم (974/ 103) من حديث عائشة:"فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ".
(10) البخاري (5384. 5390) عن سويد بن النعمان.