فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 2920

وفي كتاب الأذان:"مُحَمَّدٌ وَالْجَيْشُ"كذا لعامة رواة البخاري، وعند أبي الهيثم:"وَالْخَمِيسُ" [1] والمعنى واحد، والأول أكثرُ.

في الحديث:"كَمْ جَاءَ حَدِيقَتُكِ؟" [2] كذا الرواية، وصوابه:"كَمْ جَادُّ حَدِيقَتُكِ؟"وقد فسرناه في موضعه، وللأول وجه على بُعْده.

قوله:"وَإِذَا تَلَقَّانِي بِبَاعٍ جِئْتُهُ بِأَسْرَعَ" [3] كذا لابن ماهان والفارسي، وعند العذري:"جِئْتُهُ أَتَيْتُهُ بِأَسْرَعَ"قيل: لعله: تلقاني بباع حثيث أتيته بأسرع، والظاهر أنها لفظة بدل من الأخرى جمعهما الخط غلطًا، والله أعلم.

قوله في حديث أبي هريرة في الرقائق:"فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ"يعني: أهل الصفة, كذا لأكثرهم [4] ، وللمستملي وللحموي:"فَإِذَا جَاؤوا" [5] وهو الصواب؛ لأنه كان وجَّهه وراءهم يدعوهم.

قوله:"كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ في الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالْمِئْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِه" [6] كذا لكافة الرواة، وعند الأصيلي:"فُتُحًا بِالْمِئْشَارِ"والفتح: الباب الواسع، وليس هذا موضعه، ولا يستقل الكلام به، بل هو تصحيف.

(1) البخاري (610) من حديث أنس، وهو في مسلم أيضًا (1365) .

(2) البخاري (1481) من حديث أبي حميد الساعدي.

(3) مسلم (2675/ 3) وفيه:"أَتَيْتُهُ بِأَسرَعَ".

(4) البخاري (6452) .

(5) في اليونينية 8/ 96 أنها لأبي ذر عن الكشميهني.

(6) البخاري (3612) من حديث خباب بن الأرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت