حديث أم أيمن:"تَسْخَبُ عَلَيْهِ وَتَذَمَّرُ" [1] أي: تغيظ.
قال الأصمعي: إذا جعل الرجل يتكلم ويتغضب أثناء ذلك قيل: سمعت له تذمرًا، ووقع للعذري عند بعضهم:"وتدمر"ولابن الحذاء:"وَتُدْمِنُ"وكلاهما ليس بشيء.
قوله:"حَبَّذَا يَوْمُ الذِّمَارِ" [2] ، وقوله:"حَامِي الذِّمَارِ" [3] وهو ما يجب على المرء حفظه وحمايته والدفع دونه.
و"مَذِمَّةُ الرَّضَاعِ" [4] بفتح الذال وكسرها، والكسر أشهر، وهو الذي صوب الخطابي، وهو الذمام، أي: ما يزيل عني حق ذمامها بالمكافأة عليه.
وقيل: معناه: ما يزيل مؤنته واحتمال مشقته، وبالفتح إنما يكون من الذم، أي: ما يذهب عني لوم المرضعة وذمها من ترك مكافأتها.
قال أبو زيد: مذِمة بالكسر من الذمام، وبالفتح من الذم.
(1) مسلم (2453) من حديث أنس، وفيه"تَصْخَبُ"بالصاد، وفيها الوجهان.
(2) البخاري (4280) .
(3) هو من كلام العرب، قد ورد في بعض أبيات الشعر وبعض أمثالهم.
(4) رواه أبو داود (2064) ، والترمذي (1153) ، والنسائي 6/ 108، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"4/ 344 (2379) ، وأبو يعلى 12/ 221 (6835) ، وابن حبان 10/ 43 - 44 (4230 - 4231) ، والطبراني 3/ 222 (3199) ، والبيهقي 7/ 464 من حديث حجاج الأسلمي. وهو حديث ضعف إسناده الألباني في"ضعيف أبي داود" (351) .