قوله:"هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ" [1] يعني: الغالين، وهم [2] المتعمقون المبالغون في الأمور.
وقوله:"أَمَرَ بِالْأنْطَاعِ" [3] يعني: السُّفَر.
وقوله [4] :"إِلَّا أَفَاضَ عَلَيْهِ نُطْفَةً" [5] يعني: قطرة من [6] ماء. وقيل: الصافي من الماء قليلًا كان أو كثيرًا. (وقيل: ماء كثيرًا) [7] وقيل: هو من الأضداد، وسمي المني نطفة؛ (لأنه ينطُف) [8] أي: يصب، ومنه:"يَنْطُفُ سَمْنًا وَعَسَلًا" [9] أي: يقطر بكسر الطاء وضمها.
قوله:"يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً" [10] أي: يقطر.
(1) البخاري (2670) من حديث ابن مسعود.
(2) ساقطة من (س، د، ش) .
(3) البخاري (4213، 5080، 5159، 5387) من حديث أنس. وزاد في"المشارق"2/ 11: (و"صَنَعَ حَيْسًا في نِطَعٍ" [البخاري(2235) حديث أنس] )، ثم قال: (هي السفرة) .
(4) ساقطة من (س) .
(5) مسلم (231) من قول حمران بن أبان بلفظ:"إِلَّا وَهُوَ يُفِيضُ عَلَيْهِ نُطْفَةً".
(6) من (د) .
(7) من (ش) .
(8) في (س) : (لأنها تنطف) .
(9) البخاري (7046) ، ومسلم (2269) من حديث ابن عباس.
(10) البخاري (639) ، ومسلم (605) من حديث أبي هريرة. والبخاري (3441، 7026) ، ومسلم (171) من حديث ابن عمر.