"ثَبِيرٌ" [1] : جبل المزدلفة على يسار الذاهب إلى منىً.
"ثَمْغٌ" [2] : بإسكان الميم، وقيده المهلب بفتحها، موضع مال عمر المحبس.
"ثَنِيَّةُ الوَدَاعِ" [3] : قد فسرنا الثنية في اللغة، وأما إضافتها إلى الوداع فاختلف فيه؛ قيل: لأنه موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة، وقيل: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ودَّع بها بعض من خلَّفه بالمدينة في أحد خرجاته، وقيل: بعض سراياه المبعوثة عنه، وقيل: الوداع اسم وادٍ بمكة، حكاه المظفر [4] ، وزعم أن إماء أهل مكة قلنه في رجزهم عند لقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، وهذا قلب للمعلوم المشهور من أن نساء المدينة ارتجزنه عند ورود النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وهو اسم قديم جاهلي لهذِه الثنية؛ لأنه موضع للتوديع كما تقدم [5] .
"ثَوْرٌ" [6] جبل بمكة فيه الغار الذي اختفى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر،
(1) البخاري (1618) .
(2) البخاري (2764) .
(3) "الموطأ"2/ 467، البخاري (420) ، مسلم (1389) .
(4) في (أ) : أبو المظفر، وفي (د، ظ) : ابن المظفر، والمثبت من (س) و"المشارق".
(5) ورد في هامش (س) : وثنية المراد، بضم الميم وكسرها، ذكرها مسلم على الشك في حديث البخاري وفي حديث ابن معاذ بضم الميم لا غير، وهي فيما أرى بجهة أحد، وفي السير:"ثنية المرة". اهـ. قلت: قوله: (البخاري) تحريف، صوابه ما في"المشارق"1/ 370: (الحارثي) ، وهو يحيى بن حبيب الحارثي، شيخ مسلم. وانظر:"صحيح مسلم" (2780/ 13) .
(6) البخاري (1618) .