قوله:"صَعِيدًا طَيِّبًا" [1] أي: طاهرًا، وهو قول مالك وأصحابه.
وفي التشهد:"الطَّيِّبَاتُ لله" [2] أي: الكلمات الطيبات. و"منْ كسْبٍ طَيِّبٍ" [3] : حلال.
قوله:"إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا" [4] أي: إن الله تعالى بريء من النقص بريء من السوء.
وطاب الدين، أي: خلص، ومنه:"فَتَأَوَّلْتُ أَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ" [5] .
وقوله:"جُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا" [6] فيه حجة لمالك أن معناه مطَهِّرة، تكرر اللفظ للفائدة الزائدة في تطهيرها لغيرها, ولم يُخَصَّ عليه الصلاة والسلام بأنها طيبة [7] .
قوله:"يَنْصَعُ طِيبُهَا" [8] بكسر الطاء عند ابن وضاح، وعند غيره:"طَيِّبُهَا"ومعناه: يخلص. وقيل: ينقى ويطهر.
(1) "الموطأ"1/ 56 عن ابن عمر.
(2) مسلم (403) من حديث ابن عباس.
(3) "الموطأ"2/ 995 من حديث سعيد بن يسار مرسلًا، والبخاري (1410، 7430) ، مسلم (1014/ 64) من حديث أبي هريرة.
(4) مسلم (1015) من حديث أبي هريرة.
(5) مسلم (2270) من حديث أنس، وفيه:"فَأَوَّلْتُ الرِّفْعَةَ كما في الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةَ في الآخِرَةِ، وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ".
(6) مسلم (521) من حديث جابر.
(7) في (د، س، ظ) : (خبيثة) .
(8) "الموطأ"2/ 886، البخاري (1883) ، مسلم (1383) من حديث جابر.