وزادوا السين عوضًا عن حركة الألف [1] ، وقال غيره: استطاع: قدر، والاستطاعة: القدرة على الشيء، وأصله من الطاعة.
وقوله:"بَاتَا طَاوِيَيْنِ" [2] أي: جائعين، والطوى: ضمور البطن من الجوع.
قوله:"يَطْوِيَ بَطْنَهُ عَنْ جَارِه" [3] أي: يؤثر بطعامه جاره [4] وفضل زاده، ويترك شهوته، وكأنه أجاع نفسه عن شهوته.
قوله:"اطْوِ لَنَا الأَرْضَ" [5] أي: سهل علينا المشي في السفر وأعنا عليه وقربه لنا ولا تطول سيرنا، ومنه:"إِنَّ الأَرْضَ تُطْوى بِاللَّيْلِ" [6] أي: إن الإنسان بالليل أنشط [7] منه بالنهار لعدم الحر فيه، فتنشط الدواب وتسرع في المشي، وذلك بخلاف حر النهار ولهب الهواجر، و"الطَّوِيُّ" [8] المطوي بالحجارة، والأطواء: جمعها.
قوله في الإمام وَحْدَهُ:"فَلْيُطِلْ مَا شَاءَ" [9] كذا لهم، وعند بعضهم:"فَلْيُصَلِّ مَا شاءَ"والأول أوجه، وأما في الحديث الآخر:"فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شاء" [10] كذالهم، فبين.
(1) "الكتاب"1/ 25.
(2) البخاري (3798) من حديث أبي هريرة.
(3) "الموطأ"2/ 936 عن عمر.
(4) من (أ) .
(5) رواه أبو داود (2598) ، والترمذي (3445) ، وأحمد 2/ 433، والنسائي في"الكبرى"6/ 128 (10334) من حديث أبي هريرة.
(6) "الموطأ"2/ 979 من حديث خالد بن معدان.
(7) في (س) : (أشطر) .
(8) البخاري (3976) ، مسلم (2875) من حديث أبي طلحة:"طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ".
(9) مسلم (467/ 184) .
(10) مسلم (467/ 183) .